حسن حسن زاده آملى
62
ده رساله فارسى (فارسى)
فلك سوم در جوامع روائى ، اطلاق فلك در ملكوت عالم نيز به كار رفته است . در روضه كافى آمده است كه : روى عن امير المؤمنين عليه السّلام أنه قال رجل : أين المعبود ؟ فقال عليه السّلام : لا يقال له أين لأنه أيّن الأينيّة ، و لا يقال له كيف لأنه كيّف الكيفيّة ، و لا يقال له ما هو لأنه خلق الماهيّة ، سبحانه من عظيم تاهت الفطن فى تيّار أمواج عظمته ، و حصرت الألباب عند ذكر ازليّته ، و تحيّرت العقول فى افلاك ملكوته . « 1 » چنانكه افق در ماوراى طبيعت و ملكوت عالم به كار رفته است ، قوله سبحانه : وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى * فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى « 2 » و امام سيد الساجدين على بن الحسين عليه السّلام در دعاى چهل و سوم صحيفه در خطاب به هلال ماه فرمايد : أيها الخلق المطيع الدائب السريع المتردّد فى منازل التقدير ، المتصرف فى فلك التدبير . . . ، كه فلك را به تدبير كه يك امر معنوى است اضافه فرموده است كه تعبيرى بسيار لطيف است بدان حدّ كه بايد گفت : يدرك و لا يوصف . چنانكه سماء يعنى آسمان در قرآن و خبر به معنى مطلق بلندى آمده است ، خواه بدان معنى بلندى طبيعى عالم شهادت مطلقه كه از آنجا باران نازل مىشود ، و
--> ( 1 ) . توحيد بحار ، ج 2 ، ط كمپانى ، ص 93 . ( 2 ) . نجم / 8 - 10 .